عاجل
الرئيسية / الدولي / بعد نجاته من إنفجار بيروت… “إبراهيم مجذوب” يطالب السلطة السياسية والحكومة اللبنانية بالاستقالة وفتح المجال لسلطة شبابية شفافة

بعد نجاته من إنفجار بيروت… “إبراهيم مجذوب” يطالب السلطة السياسية والحكومة اللبنانية بالاستقالة وفتح المجال لسلطة شبابية شفافة

نَدَّدَ الرئيس التنفيذي الأعلى لمجالس أمناء سفراء السلام في العالم المعتمد بالاتحاد الأوروبي والذي يعد أحد المرشحين البارزين في استحقاق تكليف وتشكيل رئاسة الحكومة اللبنانية الدكتور والسفير إبراهيم المجذوب بانفجار بيروت الأخير الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وأضاف أن  التفاصيل الدقيقة والتحقيقات عن الكارثة لم تظهر بعد، متسائِلًا في هذا الصدد عن الأطراف التي تقف خلف استيراد باخرة “روسوس” التي كانت تحمل 2700 طن من نترات الأمونيوم وتخزينها في عنبر 12 ومصلحتهم في ذلك.

وشدَّد المجذوب على ضرورة تفعيل القضاء اللبناني والإسراع بالتحقيق في كارثة بيروت وإظهار الحقيقة للعالم، حتى يتسنى للشعب اللبناني معرفة من وقف وراء ذلك التفجير الذي أضر لبنان وتأثر به العالم.

واعتبر الرئيس التنفيذي الأعلى لمجالس أمناء سفراء السلام في العالم المعتمد بالاتحاد الأوروبي أن ما يمر به لبنان من أحداث ساخنة ودامية،  ليس غريبا، مشيرا إلى أن العالم بأسره كان شاهدا على تلك الكارثة التي هزَّت بيروت والتي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا الأبرياء، فضلا عن الأضرار المادية الجسيمة التي طالت الأملاك العامة والخاصة للمواطنين .

وأوضح المجذوب أنَّه فور وقوع الانفجار اعتقد أنه كان هو المستهدف من قبل الكيان المحتل، لاسيما وأنه يعد أحد المرشحين البارزين في الانتخابات اللبنانية الماضية.

وفي سؤالنا عن شهادته عن الحدث بما أنه كان قريبا من مسرح الانفجار أوضح المتحدث أنه كان متواجدا قرب المرفأ، حين وقع انفجار بيروت،  المدمِّر؛ حيث من قوته وشِدَّتِه يضيف ذات المتحدث “اعتقدنا أننا سنقتل في عين المكان”، مردفا أنه شاهد السيارات والناس تتطاير والأشلاء البشرية للشهداء الأبرياء والخراب والدمار الشامل وصريخ النساء والأطفال وأصوات سيارات الإسعاف ورائحة الموت في مساحة واسعة حو انفجار بيروت.

وفي السياق ذاته، أوضح المجذوب أن التفاصيل الدقيقة لانفجار بيروت لم تظهر بعد، وكل ما يوجد هو رواية رسمية تتحدث عن اندلاع حريق في أحد المستودعات التي يوجد بها مادة نترات الأمونيوم، تم حجزها من سفينة “روسوس” في الميناء سنة 2013 .

وأوضح أن وباء كورونا ضاعف هو الآخر في تأزم الوضع وأرهق المستشفيات اللبنانية، إلى جانب ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 247 في المائة، مشيرا إلى أن انفجار المرفأ دمَّرَ أطناناً من مخزون الغذاء المتبقي في لبنان وكذا تدمير ميناء حيوي للبنية التحتية للبلاد.

وعن خلفيات التفجير ومن يقف وراءه، أوضح المرشح الأبرز لرئاسة الحكومة اللبنانية، أنه لا يمكن التكهُّن بأسباب التفجير وخلفياته (تقنيا أو فنيا)! ومن يقف وراءه مباشرة، وأكد أن القضية تتطلب الكثير من البحث وتوسيع دائرة التحقيقات لمعرفة الجهة التي تقف وراء كارثة بيروت.

واعتبر هذه الحادثة  “جريمة العصر”، مؤكدا أنه ينتظر ما ستعلنه نتائج التحقيقات بهذا الشأن، وأضاف قائلا: “ما تسرَّب من معلومات وتصريحات وما يعرف من ملابسات عن وضع لبنان الدقيق يجعل هناك عدة سيناريوهات محتملة لهذا الانفجار العنيف، وقد يذهب البعض من الناس ليقول بأن الانفجار سببه مفرقعات وكما تعرفون فاللبنانيين معروفين بولعهم في استخدام المفرقعات بلا قيود في أبسط الاحتفالات ومن غير المعقول أن تسبب الألعاب النارية بانفجار هائل كهذا، كما يذهب البعض يضيف المتحدث إلى اتهام الكيان المحتل بالتخطيط لهذا الانفجار استنادا لتاريخ إسرائيل الدموي في لبنان، وبعض الأحزاب السياسية تقذف كرة المسؤوليات على بعضها وعلى المحاور التي ينتمون إليها”.

وأوضح أن الدمار الهائل الذي أصاب المرفأ وكذا آلاف الوحدات السكنية والتجارية بسبب الانفجار سيكلف لبنان أثمان باهضة تقدر بثلاثة إلى خمسة مليارات دولار.

وحول أسباب تواجده في محيط المرفأ لحظة الانفجار، أوضح المتحدث أن تواجده كان للإشراف على متابعة صفقة النفط التي أبرمها في الشركة المتحدة للاستثمار بقيمة حوالي سبعمائة مليون دولار، من أجل حل أزمة المازوت والبنزين الذي يعاني منها لبنان، وقال: “سيتم استيراد أول باخرتين مازوت تحمل كل باخرة خمسون ألف طن مازوت، مشيرا إلى أن مجمل الكمية مئة ألف طن مازوت وستلحق بهم باخرتين بنزين الشهر القادم، يحملون كمية مئة ألف طن بنزين روسي وسيتم استقبال وتفريغ باخرة في مرفأ بيروت والباخرة الثانية سيتم تفريغها في مرفأ طرابلس”.

وفي الختام طالب إبراهيم المجذوب ما أسماها بـ “سلطة أمراء الحرب الأهلية والحكومة المشلولة” بتقديم استقالتهم، وفتح المجال لسلطة شبابية شفافة ونظيفة لإخراج لبنان من الأزمة الاقتصادية التي يتخبط فيها.

مريم دلومي

 

شاهد أيضاً

رئيس الجمهورية ووزير الدفاع الأمريكي يبحثان تطورات الوضع في ليبيا والساحل الإفريقي

استعرض رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ووزير الدفاع للولايات المتحدة الأمريكية، مارك اسبر، العلاقات الثنائية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *