الرئيسية / الدولي / ابراهيم غالي يجدد التزام البوليساريو بالحق المشروع في تقرير المصير

ابراهيم غالي يجدد التزام البوليساريو بالحق المشروع في تقرير المصير

جدد الرئيس الصحراوي  إبراهيم غالي التزام جبهة البوليساريو بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، مؤكِّدًا أنها ستستعمل كل الوسائل المشروعة من أجل تحقيقه بما فيها حق العودة للكفاح المسلح، المعترف به من طرف الأمم المتحدة للشعوب التي تدافع عن نفسها ضد قوة احتلال.

وجاء ذلك في مقابلة أجرتها معه جريدة “المانيفيستو” الايطالية، حيث تطرق إلى الاستفسارات المطروحة والعديد من الجوانب المرتبطة بالقضية الصحراوية، انطلاقا من نظرة الصحراويين إلى المستقبل في ظل عدم امتثال المغرب لاتفاقات السلام والمأزق الذي أوجد نفسه فيه إلى جانب مسؤولية الأمم المتحدة تجاه القضية والعملية السياسية التي ترعاها لإنهاء النزاع.

وفي ردِّه عن السبل التي ستجابه بها جبهة البوليساريو مستقبلا تجاوزات المغرب وهل تستمر في المقاومة سلميا ودبلوماسيا كما يحدث منذ عام 1991 تاريخ توقيع اتفاقية بعثة المينورسو، أوسينبغي تغيير نوع الصراع مع مراعاة الخيار المسلح، قال غالي أن “جبهة البوليساريو حركة تحرر وطني وخلال هذه السنوات، حافظت دائما على روحها الثورية والمتغيرة .. لقد عرفنا الكثير من التحولات على المستوى السياسي والاجتماعي”.

وأوضح  أن البوليساريو “ستستخدم كل الوسائل المشروعة لتحقيق تقرير المصير دون استثناء العودة للكفاح المسلح، الحق معترف به قبل الأمم المتحد للشعوب التي تدافع عن نفسها ضد قوة احتلال”.

ولدى مخاطبته عن جيل الشباب بمخيمات اللاجئين، ومنهم من يتواجد هناك منذ ولادته، قال الرئيس الصحراوي “لقد فقد الشباب الصبر وليسوا وحدهم  يشعر جميع الصحراويين بأنهم ضحايا كذبة، لقد فقدنا الثقة بالأمم المتحدة لأنهم لم يبدوا الحزم الكافي في مواجهة عناد المغرب”.

لكن بالمقابل شدَّدَ  غالي على أنَّه و”رغم الدعاية المغربية التي تنشرها بعض الدول الأوروبية، فالوضع في المخيمات كما هو الحال في المناطق المحررة صعب ولكنه طبيعي تماما يدير في ظله المواطنون حياتهم اليومية وينظمون المؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو بأفضل طريقة ممكنة، وهو ما يشهد عليه الضيوف الدوليون الذين حضروا اللقاء”.

إلى ذلك اعتبر غالي  أن مجلس الأمن الدولي بإصداره اللائحة رقم 2494 (2019) نهاية شهر أكتوبر يكون قد “أضاع فرصة كانت أمامه ولم يمارس الضغط الضروري لدعم الشرعية الدولية، بل أسوأ من ذلك فقد كانت هناك محاولة واضحة للتخلي عن الإطار القانوني للنزاع الصحراوي المغربي، عبر البحث عن حلول غامضة تختلف عن تلك المنصوص عليها في اتفاقات السلام  تحت قيادة فرنسا بشكل أساسي مما دفعنا إلى اتخاذ قرار بمراجعة مشاركتنا في عملية السلام”.

وكان مجلس الأمن الدولي، جدد يوم 30 أكتوبر الماضي عهدة “المينورسو” لعام آخر في تصويت نال تأييد 13 صوتا فيما امتنعت عن التصويت كل من روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن وجنوب إفريقيا التي كانت وقتها تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن لذلك الشهر.

شاهد أيضاً

الإفراج عن نبيل القروي رئيس حزب قلب تونس

أصدر القضاء التونسي اليوم قرار الإفراج عن رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي مقابل كفالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *