عاجل
الرئيسية / الدولي / الشعب الصحراوي يرفض استمرار الوضع القائم في الصحراء الغربية المحتلة

الشعب الصحراوي يرفض استمرار الوضع القائم في الصحراء الغربية المحتلة

شددت ممثلة جبهة البوليساريو في سويسرا ولدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، أميمة محمود عبد السلام، على أن الشعب الصحراوي يرفض بشكل قاطع استمرار الوضع الحالي القائم في الصحراء الغربية تحت أية ذريعة أو مبرر، سواء تلك المتعلقة بالتغيرات العالمية التي تؤثر على السياسة الدولية أو الضعف الذي أصبحت تعانيه الأمم المتحدة مؤخرا.

و أكدت الدبلوماسية الصحراوية في مقابلة صحفية مع جريدة “رسل السلام” ، أن الوضع القائم بفعل الاحتلال في الصحراء الغربية، ساهم إلى حد كبير في تفاقم وضع الشعب الصحراوي سواء في مخيمات اللاجئين أو في الأراضي المحتلة المحاصرة من قبل مختلف الأجهزة العسكرية والاستخباراتية المغربية أين يوجد أزيد من 40 أسير مدني في سجون الاحتلال، إضافة لـ 600 ضحية الاختفاء القسري لم يتم بعد الكشف عنها.

و أضافت الدبلوماسية الصحراوية ، قائلة أن الصمت عن الاحتلال المغربي للصحراء الغربية، يساهم إلى حد كبير، في تشريد الآلاف الأسرة والعائلات الصحراوية واستمرار المخاطر التي يسببها جدار العار وحقول الألغام المضادة للأفراد والناقلات المحيطة به، كما يشجع النظام المغربي وبعض الأطراف الداعمة الإمعان في انتهاك القانون الدولي من خلال النهب الممنهج وغير القانوني للموارد الطبيعية للشعب الصحراوي.

وفي ردها على سؤال حول قطع بعض الدول للعلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الصحراوية، أكدت المتحدثة، أن الدولة الصحراوية حقيقة وطنية وإقليمية ودولية لا يمكن طمسها أو تجاوزها، عضو مؤسس للاتحاد الأفريقي.

أما فيما الاعترافات والعلاقات الدبلوماسية فهي وسيلة للتعبير عن التضامن الشرعي الذي يخوضه الشعب الصحراوي من أجل انتزاع حقه في الحرية والاستقلال واستكمال بسط سيادة دولته، وفي ما يخص قطع العلاقات الدبلوماسية من قبل بعض الدول مع الجمهورية الصحراوية، فذلك أمر يحدث بين مختلف الدول ويخضع لحسابات سياسية، لكن في مقابل ذلك ستظل الدبلوماسية الصحراوية حريصة على تقوية وتعزيز العلاقات مع البلدان الصديقة التي تشترك معنا في مبادئ وقيم التحرر والديمقراطية.

وفي ذات السياق أشادت المسؤولة الصحراوية، بجهود البلدان المساندة للصحراء الغربية وحركات التضامن ومجموعة جنيف للمنظمات الدولية غير الحكومية التي تعززت مؤخرا بانضمام المجلس العالمي للسلم، للرفع من مستوى العمل داخل مختلف الهيئات والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة في سويسرا.

في سياق اخر،أعربت الحركة الدولية للطلاب من أجل أمم متحدة، عن قلقها العميق إزاء استمرار احتلال الصحراء الغربية وتأخر تنظيم الأمم المتحدة للاستفتاء على تقرير المصير كما قرر ذلك مجلس

وبناء على هذه الوقائع، طالبت المنظمة غير الحكومة، في بيان شفهي ألقته الطالبة الصحراوية سحابة مسعود القاضي، من مجلس حقوق الإنسان العمل على مراقبة حقوق الإنسان والمساهمة في التنظيم المبكر لاستفتاء تقرير المصير الموعود في الصحراء الغربية، موضحة في الصدد أن غياب العدالة لن يقود إلى السلام، “وتصاعد وتيرة النزاعات هو أقل ما تحتاج إليه هذه المنطقة” .

من جهة أخرى،  شددت الحركة الدولية للطلاب من أجل أمم المتحدة، على أن تقرير مصير الشعب الصحراوي، هو حق أساسي لممارسة جميع حقوق الإنسان الأخرى، مدرج في الفقرة الأولى من العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان، لهذا قد حان الوقت لإعادة تنشيط مجلس حقوق الإنسان في مسألة حقوق الإنسان وتقرير المصير لشعب الصحراء الغربية.

وفي ختام مداخلتها جددت المنظمة، دعوتها كل البلدان الأعضاء في المجلس والشركات الأجنبية والمتعدد الجنسيات إلى الامتناع عن المساهمة في أي أعمال من شأنها أن تقف ضد القانون الدولي في الصحراء الغربية.

شاهد أيضاً

رئيس الجمهورية ووزير الدفاع الأمريكي يبحثان تطورات الوضع في ليبيا والساحل الإفريقي

استعرض رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ووزير الدفاع للولايات المتحدة الأمريكية، مارك اسبر، العلاقات الثنائية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *