عاجل
الرئيسية / الدولي / تخفيف حذر للإجراءات في دول أوروبية لمحاربة فيروس كورونا

تخفيف حذر للإجراءات في دول أوروبية لمحاربة فيروس كورونا

بدأت دول أوروبية بحذر تخفيف إجراءات الإغلاق المتخذة لمحاربة جائحة فيروس كورونا، في حين اختارت دول أخرى التريث مخافة ظهور موجة ثانية من الإصابات. وفي المنطقة العربية، نفذت مصر إغلاقا تاما لأول مرة منذ ظهور المرض.

تسبب تفشي جائحة فيروس كورونا في وفاة ما لا يقل عن 165 ألفا و216 شخصا حول العالم، ثلثاهم في أوروبا، منذ ظهوره الأول بالصين في ديسمبر الماضي، وفق حصيلة لوكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية.

وسجلت حتى الآن أكثر من مليوني و403 آلاف إصابة بالفيروس، في 193 بلدا ومنطقة. وتأتي في المقدمة الولايات المتحدة بـ40 ألفا و683 وفاة، ثم إيطاليا (23 ألفا و660) وإسبانيا (20 ألفا و852).

و في ألمانيا،  فتحت العديد من المتاجر أبوابها ، ضمن المرحلة الأولى من عملية طويلة لخروج البلاد من العزل، إذ بات فيروس كورونا المستجد “تحت السيطرة” فيها، وبات بإمكان محلات بيع الأغذية والمكتبات ووكلاء السيارات التي تقل مساحة متاجرها عن 800 متر مربع استقبال الزبائن.

وتعدّ هذه المرحلة الأولى ضمن إستراتيجية المستشارة أنجيلا ميركل وقادة مقاطعات البلاد الـ16 لإخراج ألمانيا من العزل.

وقالت المستشارة ميركل إن على بلادها توخي الحذر والانضباط في حربها على فيروس كورونا لتفادي حدوث انتكاسة في الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن سلطات بلادها غير قادرة على تتبع كل سلاسل العدوى للفيروس.

وأضافت ميركل للصحفيين أن ألمانيا سترى خلال أسبوعين فقط إن كان تخفيف القيود الجزئي على الحياة العامة سيدفع معدل الإصابات للزيادة.

و في النرويجأعادت السلطات فتح رياض الأطفال، وهي الخطوة الأولى في إطار رفع بطيء وتدريجي للقيود بالمملكة، عقب إعلان السلطات سيطرتها على تفشي المرض.

وبررت السلطات خطوتها -التي تأتي بعد نحو ستة أسابيع من الإغلاق- باعتبارات صحية تقوم على أن الأطفال عموما يبدو أنهم بمنأى عن العدوى، وبهدف أن يُسّهل هذا القرار عودة الأهالي إلى أعمالهم.

و في بريطانيا،  قال متحدث باسم رئيس الوزراء بوريس جونسون ،  إن السلطات بحاجة إلى التيقن من أن أي رفع أو تخفيف لإجراءات التباعد الاجتماعي لن يتسبب في موجة ثانية من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وسجلت السلطات الصحية ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في المستشفيات إلى 14 ألفا و829، بعد تسجيل 429 وفاة جديدة، في أدنى زيادة يومية منذ أسبوعين.

‪ و في البرتغال،  قال مسؤول في بلدية العاصمة لشبونة اليوم إن فيروس كورونا اجتاح نُزلا للشباب بالعاصمة، وأصاب 138 من بين 175 شخصا من طالبي اللجوء المقيمين هناك. وقال عضو مجلس بلدية المدينة كارلوس كاسترو لوكالة رويترز إنه تم إجلاء سكان النُزُل أمس الأحد إلى المسجد المركزي في لشبونة لفحصهم بعد ثبوت إصابة أحدهم بالفيروس.

وأضاف المتحدث “سيُعاد القليلون الذين جاءت نتيجة فحوصهم سلبية للنزل الذي يتم تطهيره حاليا”، وسجلت البرتغال 20 ألفا و863 إصابة بمرض “كوفيد-19″، مع 735 حالة وفاة.

و في إسبانيا،  قال مسؤولون اليوم إن انتشار فيروس كورونا المستجد يتباطأ على ما يبدو، رغم إصابة أكثر من 200 ألف شخص بالعدوى. وبعد هذا الرقم باتت إسبانيا صاحبة ثاني أكبر عدد حالات إصابة مؤكدة في العالم بعد الولايات المتحدة، وفقا لبيانات وكالة رويترز.

وقال مسؤول الطوارئ الصحية في إسبانيا فرناندو سيمون في مؤتمر صحفي إن معدل ظهور إصابات جديدة يتراجع بشكل متواصل، رغم زيادة عدد فحوص الكشف عن الفيروس، مما يشير إلى أن انتشار المرض أقل من المتوقع.

شاهد أيضاً

رئيس الجمهورية ووزير الدفاع الأمريكي يبحثان تطورات الوضع في ليبيا والساحل الإفريقي

استعرض رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ووزير الدفاع للولايات المتحدة الأمريكية، مارك اسبر، العلاقات الثنائية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *