الرئيسية / المجتمع / تضامن قوي للجمعيات مع سكان المناطق المعزولة بالبويرة خلال فترة الحجر الصحي

تضامن قوي للجمعيات مع سكان المناطق المعزولة بالبويرة خلال فترة الحجر الصحي

يعيش سكان المناطق المعزولة بولاية البويرة نوعا من الارتياح بعد الهبة التضامنية التي نظمت لفائدتهم في هذه الآونة التي يميزها انتشار فيروس كورونا، وذلك بفضل التعبئة الكبيرة للجمعيات والمجالس البلدية والمحسنين.

ويقوم منذ قرابة أسبوع عدد من الجمعيات المحلية على غرار “آث الخير” و”كافل اليتيم” و”أفوس ذقفوس” (اليد في اليد) ومجموعة من الشباب المتطوعين الوافدين من مختلف مناطق الولاية، بحملات تضامنية عبر كافة البلديات لإعانة سكان مناطق الظل.

ووزعت المساعدات على شكل قفف وطرود من المواد الغذائية الأساسية كالسميد والسكر والقهوة والعجائن ومواد أخرى بهدف التخفيف على هذه الفئة الهشة من المجتمع، لاسيما خلال فترة الحجر الصحي التي أقرتها السلطات العمومية قصد مجابهة انتشار جائحة كورونا.

وقال يحياوي أحسن على لسان جمعية “آث الخير” “نحن جمعية تنشط في بلدية الأصنام (شرق البويرة) ونعمل بشكل جماعي لإيصال السلع الغذائية للعائلات المحتاجة وتلك القاطنة في المناطق المعزولة في منطقة الأصنام”.

وأشار يحياوي أحسن إلى أن جمعيته “تستثمر في جمع الإعانات من لدى المحسنين وذوي القلوب الرحيمة بهذه المنطقة قبل الشروع في توزيعها على السكان المعزولين”.

وعلى غرار الجمعيات، شكلت بلدية الأصنام بقيادة رئيسها عينوش حموش إحدى عشرة (11) لجنة للإشراف على الحملات التطوعية والتضامنية، بحيث تمثل مختلف القرى والمناطق السكنية وأحياء المدينة. وتكلف هذه اللجان بجمع الإعانات وتوزيعها على السكان لاسيما القاطنين بالمناطق المعزولة للتخفيف من روعهم.

وقال عينوش حموش إن “المساعدات التي يقدمها المحسنون وذو والقلوب الرحيمة لمد يد العون للمحتاجين تجمع بكل من آث معكاسي وثاوريرث اعمر وقمقومة”.

في هذا الصدد، أشادت عديد العائلات بمبادرة هذه اللجان وكذا جمعية “آيت الخير”، وأقر مسعود أحد سكان بلدية قمقومة، بان “مساعدة الناس في هذه الظروف الصعبة، ليس امرأ هينا، لذلك فإنني اشكر جميع شباب الأصنام، عن هذه المبادرة الحسنة”.

من جانب آخر، شارك أفراد الكشافة الإسلامية الجزائرية في هذه الحملات التضامنية، حيث تغطي هذه الأعمال التضامنية التي تشرف عليها الكشافة الإسلامية الجزائرية، 30 بلدية من ولاية البويرة، وذلك منذ 14 مارس المنصرم، بمشاركة 27 فرعا.

وفي هذا السياق، صرح محافظ الكشافة الإسلامية الجزائرية بالبويرة، احمد سي يوسف لـ/وأج “إننا نعمل منذ 14 مارس، وذلك في محاولة لمساعدة المواطنين، لاسيما أولئك الساكنين بالمناطق المعزولة ولا تزال أعمالنا متواصلة”.

وأضاف المسؤول أن فرق الكشافة يجمعون المساعدات من المحسنين والمتبرعين، قبل الشروع فيما بعد في توزيعها على السكان المعزولين، على غرار مواطني بلديات المقراني وسوق الخميس وريدان ومعمورة، وفي المجموع استفادت 320 عائلة معوزة من هذه المساعدات الغذائية.

في هذا الصدد قال محمد أحد مواطني بلدية ريدان “إننا نشكر أولا الكشافة الإسلامية الجزائرية عن عملهم التضامني، والحمد لله، أنهم يمونوننا بمختلف المواد الغذائية الأساسية، ولاسيما فيما يخص السميد. هنا لا يتوفر أي شيء، ومع الحجر الصحي والخوف من الإصابة بفيروس كورونا، أصبح الوضع صعبا”.

كما تم القيام بعمليات أخرى مماثلة، في بلديات أخرى على غرار الشرفة وصهاريج (شرق البويرة) حيث تحاول بعض الجمعيات مساعدة السكان بتزويدهم بالمواد الغذائية، في هذه الفترة العصيبة، إذ أكد ماسينيسا احد شباب بلدية الشرفة المتطوع في العمل التضامني، “إننا نقوم بمساعدة المواطنين المعوزين من خلال تزويدهم بالمواد الغذائية، من اجل تجاوز هذه الأزمة وأتمنى أن تعم هذه المبادرات جميع البلديات”.

 

شاهد أيضاً

انقطاع الماء الشروب بسبع بلديات في العاصمة

أعلنت شركة المياه والتطهير للجزائر “سيال” في بيان لها اليوم السبت، عن وقف التزويد بالماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *