الرئيسية / الدولي / تونس تمدد حالة “الطوارئ” حتى أفريل المقبل

تونس تمدد حالة “الطوارئ” حتى أفريل المقبل

قرَّرت الرئاسة التونسية تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر بدءا من اليوم الجمعة وحتى 29 أفريل المقبل، ومن جهة أخرى، قال رئيس الحكومة المكلف في تونس الياس الفخفاخ، إنه سيبدأ فعليا في تشكيل الحكومة المقترحة بدءا من الأسبوع المقبل.

أفادت مصادر إعلامية، بأن الرئاسة التونسية قرَّرت تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر بدءا من اليوم الجمعة وحتى 29 أفريل المقبل.

ومدَّدت تونس بشكل منتظم حالة الطوارئ منذ التفجير الإرهابي بالعاصمة في نوفمبر عام 2015 والذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي، وخلّف الهجوم، الذي نفذه انتحاري بحزام ناسف، 12 قتيلا من رجال الأمن.

يذكر أن حالة الطوارئ في تونس تم إقرارها عدة مرات في تاريخ تونس المعاصر، خاصة في الفترة الموالية للثورة التونسية في 2011، فرضت حالة الطوارئ عند أحداث الخميس الأسود وذلك بين 26  جانفي  1978 و24 فيفري 1978.

وقبل إنتهاء أحداث الخبز بأيام، تم إقرار حالة الطوارئ وذلك بين 3 جانفي 1984 و25 جانفي 1984، كما فرضت حالة الطوارئ في تونس في 14 جانفي 2011 من قبل الرئيس زين العابدين بن علي ساعات قبل مغادرته البلاد أثناء الثورة التونسية.

وتم تمديد حالة الطوارئ هذه لعدة مرات، وذلك حتى رفعها لأول مرة بعد الثورة من قبل الرئيس المنصف المرزوقي في 5 مارس 2014، كما تم فرض حالة الطوارئ ثانية في 4  جويلية 2015 وذلك إثر هجوم سوسة المسلح، ورفعت في 2 أكتوبر 2015.

وفرضت حالة الطوارئ مرة أخرى في 24 نوفمبر 2015 إثر تفجير تونس ضد الأمن الرئاسي، ومددت بعد هجوم بنقردان المسلح، ومنذها مددت عدة مرات، وهي جارية لليوم.

وحالة الطوارئ هي حالة تخول الحكومة بالقيام بأعمال أو فرض سياسات لا يُسمح لها عادةً القيامُ بها. وتستطيع الحكومة إعلان هذه الحالة أثناء الكوارث، أو حالات العصيان المدني، أو الصراعات والنزاعات المسلّحة بحيث تنبه المواطنين إلى تغيير سلوكهم الطبيعي وتأمر الجهات الحكومية بتنفيذ خطط طوارئ.

ويمكنُ أيضًا استخدام حالات الطوارئ كسبب أو ذريعة لمنع الحقوق والحريات التي يكفلها دستور البلد أو القانون الأساسي. تتفاوت الإجراءات المتعلقة بهذا العمل وشرعيته من بلد إلى آخر.

وكان الرئيس التونسي أكد وجود مؤامرات تُحاك ضدّ تونس بهدف بثّ الرعب وإرباك المواطنين، قائلا “أعلم جيّدا ما يحدث … هناك مسائل تُفتعل لإرباك التونسيين وإرهابهم وهناك من يريد تعطيل هذا المسار لارتباطات واعتبارات مع دول أخرى”.

وأوضح في أول حوار له بعد 99 يوما من تسلمه العهدة الرئاسية أنّ القوات الأمنية والعسكرية صامدة وتقوم بجهد كبير للتصدّي للمجرمين، متابعا “نحن نريد أن نكون أسيادا في بلادنا وأصحاب القرار ونتعامل مع من يحترم سيادتنا”. وأكد أن بلاده لا تعيش عزلة، وإنما أصبحت قبلة دبلوماسية منذ توليه منصب الرئاسة.

شاهد أيضاً

الإفراج عن نبيل القروي رئيس حزب قلب تونس

أصدر القضاء التونسي اليوم قرار الإفراج عن رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي مقابل كفالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *