عاجل
الرئيسية / الثقافة / فيلمان جزائريان في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

فيلمان جزائريان في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

 

ينافس الفيلمان الروائيان الطويلان الجزائريان “باركور” لفاطمة الزهراء زعموم و”أبو ليلى” لأمين سيدي بومدين في الدورة الـ41 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بمصر.

وسينافس “باركور” (2019) في مسابقة “آفاق السينما العربية” -المخصصة للسينما من البلدان العربية- إلى جانب 11 فيلما آخر من بينها “بيك نعيش” للتونسي مهدي برصاوي و”أوفسايد الخرطوم” للسودانية مروة زين.

ويتناول فيلم زعموم -في 90 دقيقة وهو من إنتاج جزائري فرنسي- وضع الشباب والنساء في المجتمع الجزائري من خلال حفل زفاف.

وسيدخل من جهته “أبو ليلى” (2019) غمار المنافسة على جائزة “أسبوع النقاد” إلى جانب ستة أعمال أخرى من بينها “وظيفة وفيلم” للإسباني خافيير مارتينيز سولير و”أرض الرماد” للتشيلية صوفيا كيروس.

ويعود فيلم “أبو ليلى” -وهو من إنتاج جزائري قطري فرنسي ومدته 40 دقيقة- إلى سنوات الإرهاب في التسعينيات من القرن الماضي من خلال قصة شابين يعملان على مطاردة الإرهابي الخطير “أبو ليلى” في الصحراء الجزائرية.

ويعد هذا العمل -الذي كان قد نافس بمهرجان كان السينمائي الدولي الـ72 بفرنسا شهر ماي الماضي (فئة “أسبوع النقد”)- أول فيلم روائي طويل لسيدي بومدين المعروف بعمليه القصيرين “غدا الجزائر” و”الجزيرة”، وسبق للمخرج أمين سيدي بومدين -الذي درس الكيمياء قبل أن يتوجه للفن السابع، ويختار عاصمة الجن والملائكة باريس حاضنة علمية له- أن افتك فضية الأفلام القصيرة للدورة السابعة للمهرجان الدولي للفيلم الشرقي بجنيف العام 2012 عن فيلمه “غدا الجزائر”، كما حاز جائزتي أفضل إنتاج وأفضل فيلم في مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي (الإمارات(، وتوِّج منذ أيام فقط بالجائزة الكبرى في المهرجان الأوروبي الخامس للفيلم بإشبيلية.

وستعرف هذه التظاهرة السينمائية -التي تستمر فعالياتها إلى غاية 29 نوفمبر الجاري- عرض 150 فيلما من 63 بلدا بينها المكسيك ضيف الشرف.

ويعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي -المؤسس في 1976- أقدم مهرجان للفن السابع في مصر حيث يهدف لمد جسور التواصل الثقافي من خلال السينما وفقا للمنظمين.

شاهد أيضاً

وزيرة الثقافة تدعو لمنح المواقع التّاريخيّة الأثريّة ما يليق بها

أكدت وزيرة الثقافة، مليكة بن دودة، إنه من الضروريّ التعجيل بمنح المواقع التّاريخيّة الأثريّة ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *