عاجل
الرئيسية / المجتمع / معالجة 8 قضايا تتعلق بنشر الإشاعات والتحريض ضد مؤسسات الدولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي  

معالجة 8 قضايا تتعلق بنشر الإشاعات والتحريض ضد مؤسسات الدولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي  

كشف رئيس أمن ولاية البليدة أن مصالحه عالجت ثماني قضايا تتعلق بنشر الإشاعات والقذف والإساءة والتحريض ضد مؤسسات الدولة، ما تسبب في تهويل الرأي العام، وذلك منذ بداية فرض الحجر الصحي الشامل بتاريخ 24 مارس المنصرم للحد من تفشي فيروس كوفيد-19.

وأوضح عميد أول للشرطة عز الدين طمين، خلال تنشيطه ندوة صحفية بمقر أمن الولاية، أمس السبت، أن “فرقة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية عالجت، منذ بداية تطبيق الحجر الصحي الشامل على الولاية، عشرة قضايا خاصة بالجرائم الإلكترونية، ثمانية منها تتعلق بقيام أصحاب الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) بنشر الإشاعات والتحريض ضد مؤسسات الدولة”.

وأضاف المسؤول الأمني أن جميع المتورطين في هذه القضايا المندرجة في إطار الجرائم الإلكترونية التي تتسبب في تهويل الرأي العام خاصة في ظل الأزمة الصحية التي تمر بها الولاية قدموا أمام الجهات القضائية.

ويتعلق الأمر – وفقا للمسؤول- بنشر صاحب إحدى الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي الحاملة لاسم مستعار مقطع فيديو يدعي فيه أن وزارة الصحة منعت الصيادلة من بيع القفازات والكمامات للمواطنين وقد قدم صاحبها أمام العدالة.

كما تورط باقي المتابعين في هذه القضايا –يضيف طمين- في تهم تتعلق بنشر الإشاعة والتحريض ضد مؤسسات الدولة، من خلال عرض أصحاب هذه الصفحات التي تحمل جميعها أسماء مستعارة منشورات تتهم فيها السلطات المحلية بالتقاعس في تسيير الأزمة التي تمر بها الولاية، بما فيها المديرية العامة للأمن الوطني وكذا والي الولاية كمال نويصر.

وفي إطار مكافحة الجرائم الإلكترونية، عولجت قضيتان متعلقتان ببيع مواد صيدلانية مغشوشة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رصدت فرقة مكافحة الجرائم الالكترونية، وبالتنسيق مع فرقة الاقتصادية والمالية، موقعين على شبكة التواصل الاجتماعي في مساحة إشهارية تعرض مواد صيدلانية مغشوشة والمتمثلة في كمامات ومعقمات كحولية.

 

شاهد أيضاً

فتح الأرضية الرقمية للتوظيف بعد نتائج “البكالوريا”

من المنتظر أن تفتح وزارة التربية الوطنية، “الأرضية الرقمية” للتوظيف بعد الإعلان عن نتائج “البكالوريا”. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *