عاجل
الرئيسية / الدولي / مقتل طفل وإصابة 4 من عائلة واحدة جراء قصف قوات حفتر في طرابلس

مقتل طفل وإصابة 4 من عائلة واحدة جراء قصف قوات حفتر في طرابلس

أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، مقتل طفل وإصابة 4 أشخاص آخرين من عائلة واحدة بجروح خطيرة؛ جراء قصف شنته قوات حفتر، على منزلهم جنوبي العاصمة طرابلس. ومن جهة أخرى، أجرت الحكومة الليبية الموالية لحفتر مباحثات مع المسؤولين في العاصمة السورية دمشق.

قال مكتب الإعلام الحربي لعملية “بركان الغضب”، في بيان، إن قوات حفتر استهدفت المنازل المدنية في طريق “الشوك” بقذيفة صاروخية، ما أدى إلى مقتل طفل وإصابة أربعة أشخاص آخرين بجروح خطيرة.

وفي وقت سابق من أمس الأول، أعلنت قوات بركان الغضب، مقتل 23 مسلحا واعتقال 4 آخرين من قوات حفتر، خلال تصديها السبت، لهجمات شنتها الأخيرة في عدة محاور جنوبي طرابلس.

وقال المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق، مصطفى المجعي: “تم اعتقال 4 من مليشيات حفتر ورصدنا مقتل 23 آخرين، ونعتقد أن العدد أكبر بكثير”.

وذكر المجعي، أن قوات حكومة الوفاق تمكنت أيضا من تدمير 6 آليات مسلحة تتبع لمليشيات حفتر خلال هجومها على مواقع “العزيزية” و”السواني”، جنوبي طرابلس.وأشار إلى أنه تم رصد آليات حفتر قبل أن تبدأ بهجومها على مواقع القوات الحكومية.

ولفت أن قوات “التوافق” تمكنت أيضا من تديمر منصة صواريخ لقوات حفتر في محور “عين زارة”  كانت تستهدف مطار معيتيقة وأحياء عدة بمدينة طرابلس.

في المقابل، أفاد المجعي، بأن 9 من قوات الحكومة الليبية قتلوا خلال معارك، الأحد، مع مليشيات حفتر.

و كان المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق، محمد قنونو، أعلن في بيان، أن قواته تمكنت من تدمير آليات مسلحة لمليشيات حفتر، إثر محاولتها التسلل إلى معسكر “اللواء الرابع”، في منطقة العزيزية، جنوبي العاصمة طرابلس.

وكانت البعثة الأممية في ليبيا قد  دانت بشدة، استمرار خروقات الهدنة التي أعلنت في 12 من جانفي الماضي، وآخرها قصف مليشيات حفتر، المتكرر خلال اليومين الماضيين لمطار معيتيقة ومناطق بطرابلس.

وتتواصل انتهاكات حفتر لوقف إطلاق النار القائم بمبادرة تركية روسية، في تحدّ لقرار مجلس الأمن الداعي إلى الالتزام به.

وتواصل قواته هجماتها في خرق متكرر لوقف لإطلاق النار قائم منذ 12 جانفي الماضي، بمبادرة تركية روسية، وفي تحدٍ لقرار تبناه مجلس الأمن الدولي، في 12 فيفري الماضي، ويدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.

ومنذ 4 أفريل الماضي، تشن قوات حفتر، هجوماً للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة الليبية المعترف بها دوليا.

دبلوماسيا، أجرى وفد من الحكومة الليبية الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر في شرق ليبيا برئاسة وزير خارجيتها، عبد الهادي الحويج مباحثات مع المسؤولين في العاصمة السورية دمشق.

ونقلت وسائل إعلام ليبية تابعة لحفتر عن مصدر قوله، إن الزيارة تهدف إلى ما سماه التنسيق والتشاور السياسي والأمني والمعلوماتي مع الحكومة السورية.

وقالت وسائل الإعلام نفسها إن هذه الزيارة تأتي في سياق التنسيق لمحاربة ما وصفته بالإرهاب والبحث في آليات مواجهة ما أسمته بالعدوان التركي على ليبيا وسوريا.

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الوفد الليبي وقع مذكرة تفاهم مع وزارة الخارجية السورية بشأن إعادة افتتاح مقرات البعثات الدبلوماسية والقنصلية وتنسيق المواقف بين الطرفين.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن “استئناف العلاقات الدبلوماسية في كل من دمشق وبنغازي مؤقت على أن يتم فتح السفارة السورية في طرابلس قريبا”.

والحكومة الليبية الموالية لحفتر في الشرق تنازع حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا منذ 2015، وتحظى بدعم الإمارات ومصر وروسيا.

أما حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج فقد عقدت مع تركيا اتفاق تفاهم لدعمها في مواجهة حملة حفتر العسكرية على طرابلس.

وتأتي التفاهمات بين حكومة حفتر ودمشق في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين أنقرة ودمشق، ولا سيما في ظل العمليات العسكرية التركية الداعمة لقوات المعارضة في شمال غرب سوريا، خاصة بعد مقتل العشرات من الجنود الأتراك بنيران طيران النظام السوري.

شاهد أيضاً

رئيس الجمهورية ووزير الدفاع الأمريكي يبحثان تطورات الوضع في ليبيا والساحل الإفريقي

استعرض رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ووزير الدفاع للولايات المتحدة الأمريكية، مارك اسبر، العلاقات الثنائية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *