الرئيسية / الثقافة / ندوة حول “المسألة اللغوية في الجزائر: الواقع والرهانات”

ندوة حول “المسألة اللغوية في الجزائر: الواقع والرهانات”

ينظم منتدى “جسور التواصل الثقافي الجزائري”، الخميس المقبل، ندوته الثالثة، عبر تقنية التواصل عن بعد “زوم”، يتطرق فيها إلى “المسألة اللغوية في الجزائر: الواقع والرهانات”.

وحسب القائمين على هذا المنتدى، فإن ندوة الخميس هذه سينشطها كل من أستاذة اللسانيات البروفيسور خولة طالب الابراهيمي، ومدير المركز الوطني البيداغوجي واللغوي لتعليم اللغة الأمازيغية الدكتور عبد الرزاق دوراري، والإعلامي مهدي براشد.
وستتطرق ندوة “المسألة اللغوية في الجزائر: الواقع والرهانات” إلى الواقع اللغوي الجزائري، من حيث اللغات واللهجات المستعملة، وتراتبيتها، والوظائف التي تؤديها في حياة الجزائريين.
كما ستتطرق الندوة إلى المحاولات القليلة وبعض الجهود التي عرفتها الجزائر لترقية العامية الجزائرية وتعليمها، خاصة تعليمها لغير الناطقين بها، والطرق المتبعة لذلك، منها طريقة “كمال”، ناهيك عن بعض القواميس الجديدة التي صدرت في السنين الأخيرة، ولماذا لا تجد صدى كافيا في الإعلام والجامعة.
من بين الأسئلة الهامة أيضا التي تطرحها المسألة اللغوية في الجزائر المأزق اللغوي الحالي بين عربية غير فعّالة تماما في مجال العلوم والتكنولوجيا، وعامية جزائرية غير معترف بها أصلا، وأمازيغية في بداية مشوارها داخل المؤسسات، وإنجليزية مغرية للأجيال الجديدة، ولكنها دون ما هومطلوب، وما إذا كان هذا المأزق هووجه من أوجه الهوية الثقافية المرتبكة للأمة عبر تاريخها المضطرب والتراجيدي، أم هونتيجة للسياسات اللغوية الارتجالية التي تعاقبت علينا منذ الاستقلال؟
ستتطرق الندوة أيضا إلى مسألة اللغة الأمازيغية التي قطعت أشواطا كبيرة، فمن الشفوية الخالصة إلى الشفوية الهجينة، إلى الكتابة، واقتحام فضاء المدرسة والجامعة، وكيف أن الثراء والتنوع الكبير الذي يميّز الفضاء الثقافي في شمال إفريقيا جعل لدينا أمازيغيات وليس أمازيغية واحدة، وهوما يفسر النداءات المتكررة إلى ضرورة تنميط الأمازيغية، وهل نحن سائرون نحوفبركة لغة لا يفهمها أحد، أم أننا بصدد وضع أسس علمية لإعادة بعث هذه اللغة وترقيتها؟
الحديث في الندوة عن الأمازيغية سيجر إلى الحديث عن مسألة اختيار الحروف لتدوين الأمازيغية، وضرورة حسم هذه المسألة.
من بين المسائل التي ستطرحها الندوة أيضا للنقاش النقاش الدائر حول مسألتين لغويتين: الأولى هي إعادة النظر في مكانة اللغة الفرنسية، والدعوة إلى استبدالها بالإنجليزية، والثانية هي العامية الجزائرية (الدارجة) بين من يرفضها من الأساس، ومن يدعوإلى إحيائها وترقيتها وإدراجها في المنظومة التربوية، وهل الضجة المثارة حول هاتين المسألتين تكشف عن وجود مأزق حضاري حقيقي عند الجزائريين بشأن اللغات الأجنبية؟
كما ستتطرق الندوة إلى توجس السلطة من العامية (الدارجة) على المستوى الرسمي، وخاصة على مستوى النخب المعربة؟ وما مدى إمكانية الاستعانة بالعامية في رسم سياسات التعريب مثلا؟ ولماذا أبدع الجزائري بعاميته شعرا رائعا، ولكنه لم يكتب نثرا بهذه العامية؟ وكيف يمكن ترقية العامية اليوم؟

شاهد أيضاً

وزيرة الثقافة.. “ابن باديس رمز الشهامة والعزة”

استذكرت، وزيرة الثقافة مليكة بن دودة، اليوم السبت، الشيخ العلامة ابن باديس، تزامنا مع اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *