الرئيسية / Non classé / الحراك الشعبي يستمر رغم خطوات التهدئة

الحراك الشعبي يستمر رغم خطوات التهدئة

احتفى الحراك الشعبي في الجزائر، في جمعته الـ46، بالمعتقلين المفرج عنهم، أمس الخميس، وهي الخطوة التي قرأها المراقبون على أنها أولى بوادر تنفيذ تدابير تهدئة، وتخفيف الحواجز الأمنية على مداخل العاصمة.

ولم يبد الحراك الشعبي في الجزائر اهتماماً لافتاً بخطوات التهدئة التي أقرتها السلطة الجديدة ممثلة في الرئيس عبد المجيد تبون وحكومة جراد المعلن عنها، فتجددت المظاهرات بالوتيرة نفسها والشعارات السياسية المرتبطة بالديمقراطية والحريات واستقلالية العدالة واستبعاد الجيش من دائرة القرار، وخرج الآلاف في مظاهرات بالعاصمة وسط حضور الناشطين المفرج عنهم من السجون، وكذلك في مدن أخرى مثل وهران وجيجل وشلف.

ورفع المتظاهرون بعض الناشطين على الأعناق، احتفاء بصبرهم في السجون، وتمسكهم بمواقفهم ورفضهم أي حوار سياسي مع السلطة، وطالبوا بالإفراج عن باقي الناشطين الموقوفين الذين لم يتم إطلاق سراحهم بعد، وعلى رأسهم كريم طابو وفضيل بومالة وسمير بلعربي.

وعاد الحراك الشعبي إلى المطالبة بإقرار مرحلة انتقالية. كما استمر المتظاهرون في رفع شعار “دولة مدنية ماشي عسكرية”، رفضاً لأي تدخل للجيش والمؤسسة العسكرية. وهتف المتظاهرون مؤكدين الالتزام بالمسار السلمي حتى تحقيق أهداف الحراك.

ولم تشهد مظاهرات اليوم احتكاكا بين المتظاهرين في الحراك الشعبي والبلطجية، مثلما حدثت، يوم الجمعة الماضي، في عدد من المدن، خاصة برج بوعريرج وعنابة، حيث بادرت مجموعة من ناشطي الحراك، أمس الخميس، إلى إطلاق مبادرة “شعب خاوة خاوة”، للدعوة للسلوك السلمي في التعبير عن المواقف وتجنب الاحتكاك واحترام الرأي السياسي.

شاهد أيضاً

مجلس الأمن يعقد جلسة حول تطورات الأوضاع في ليبيا اليوم

كشف مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة، طاهر السني أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *