الرئيسية / الوطني / الرئيس تبون يستقبل رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش

الرئيس تبون يستقبل رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش

استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش، وتحدث الرجلان عن الوضع الراهن للبلاد وكيف المرور بها إلى جمهورية جديدة.

وأوضح بيان من رئاسة الجمهورية أن هذا اللقاء “يأتي استمرارا لسلسلة المشاورات التي شرع فيها الرئيس عبد المجيد تبون مع الشخصيات الوطنية، وقادة الأحزاب السياسية والمجتمع المدني، حول الوضع العام في البلاد ومراجعة الدستور التي أوكلت مهمتها، في مرحلة أولى، إلى لجنة من الخبراء برئاسة الأستاذ الجامعي وعضو لجنة القانون الدولي بالأمم المتحدة البروفسور أحمد لعرابة”.

وأكد البيان أن “الهدف الأساس من هذه المشاورات هو بناء جمهورية جديدة تستجيب لتطلعات الشعب، وإجراء إصلاح شامل للدولة، يسمح بتكريس الديمقراطية في ظل دولة القانون التي تحمي حقوق وحريات المواطن، وهو هدف التزم به عبد المجيد تبون، خلال الحملة الانتخابية الرئاسية، وأكده في الخطاب الذي ألقاه مباشرة بعد أداء اليمين الدستورية رئيسا للجمهورية”.

وأضاف البيان أن رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش قدم لرئيس الجمهورية تصوره حول مختلف القضايا المطروحة في الساحة الوطنية، على ضوء تجربته الطويلة في خدمة الدولة، ومتابعته للأحداث الوطنية كفاعل سياسي بارز”.

ويعد مولود حمروش الشخصية السياسية الثالثة التي استقبلها الرئيس تبون بعد كل من رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، والوزير الأسبق والديبلوماسي والناشط السياسي عبد العزيز رحابي.

ومعلوم أن مولود حمروش كان من بين الأوائل الذين انتصروا للحراك الشعبي، واعتبره “وثبة من أجل البقاء وفعل وقائي لمواجهة احتمال زعزعة استقرار عام ومُدوّل. الجزائريون، ومن خلال حجم تجندهم والطابع الوطني السلمي والدائم لحراكهم، تمكنوا أيضا من السمو بهيبة الجزائر ومن تغذية الاعتزاز الوطني ومن إعادة صورة الجيش الوطني الشعبي نصاعتها، على الرغم من الحقيقة المؤلمة المتمثلة في رؤية سلسلة من كبار المسؤولين السابقين في الحبس، وهو ما يشير للأسف لحجم كارثة وطنية”.

وأكد حمروش أن “الشعب لم يتسبب في مصاعب إضافية ولا في زعزعة الاستقرار ولا في اختلالات جديدة، بما في ذلك على المستوى الاقتصادي والاجتماعي. لم يتسبب الناس في اضطرابات ولا في عنف إضافي للنظام أو للجيش “سلمية.. سلمية”، “جيش شعب خاوة خاوة..” كانت شعارات أساسية صريحة وقوية. فخيار “سلمية” هو رد على الاضطرابات والمصاعب التي عانى منها النظام والأمن لسنين خلت.

ورأى حمروش أن”من فضائل الحراك أيضا أنَّه عرى كل هذه الفوضى وكل هذا الفساد الذي تداولته الصحافة ووسائل الإعلام، والذي تورط فيه مسؤولون من مستوى رفيع جدا وموظفون من مختلف المؤسسات: وزيران أولان وعسكريون برتبة لواء، وزراء وإطارات سامية وأعوان دولة، مسؤولو بنوك ورجال أعمال”، متسائلا: “هل هؤلاء ضحايا أم جلادون أو أنهم مجرد خدم أوفياء لنظام منع كل حكم مؤسساتي وكل رقابة سياسية وكل إدارة خاضعة للقانون؟ ألم يستبح بعض المسؤولين أو حولوا أجهزة أمن الدولة عن غايتها ووضعوها في خدمة أشخاص وحساباتهم الخفية؟”

وكان رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش قد أعرب، في آخر تصريح له حين استقبل وفدا أمام بيته يدعوه للترشح للانتخابات الرئاسية، عن استعداده الدائم لتقديم الرأي والمشورة في أي وقت طلب منه لخدمة الوطن، وأنه لن يتأخر عن ذلك أبدا، معتذرا في الوقت نفسه تلبية الدعوة للترشح للرئاسيات ولأي منصب آخر، من منطلق غياب الضمانات الكافية لقيام هذا الموعد الدستوري، قائلا: “نحن أمام مشروع الدولة الجزائرية، أصارحكم بأنه يصعب تحقيقه في ظل الظروف الراهنة”.

شاهد أيضاً

إعلان نتائج “الباك” في ثالث ايام العيد

كشفت مصادر من وزارة التربية أنه تقرر تأجيل الاعلان عن نتائج البكالوريا دورة جوان 2021، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *