الرئيسية / الثقافة / عرض الفيلم الوثائقي “الإرث المسموم”.. من جرائم الاستعمار الفرنسي

عرض الفيلم الوثائقي “الإرث المسموم”.. من جرائم الاستعمار الفرنسي

عرُض الفيلم الوثائقي “الإرث المسموم” للمخرج حمدي بركاتي في منتدى جريدة “الحوار” في الجزائر العاصمة، من إنتاج قناة الجزيرة الوثائقية وتنفيذ “شركة الإنتاج السينمائي”.
ويتناول العمل الذي تعود فكرة إنتاجه إلى عام 2015، واحدة من جرائم المستعمر الفرنسي التي تتمثّل في إلصاقه الألقاب القبيحة والمشينة لعدد من العائلات بحكم القانون الذي طُبّق عام 1882، ولا تزال القضية راهنة رغم أن آلاف الأشخاص استطاعوا استبدال أسماء عائلاتهم بعد معاملات رسمية بطيئة، إلا أن آلاف أخرى لم تغيّرها حتى اليوم.
وبدأ التحضير للفيلم الذي يُعرض في 52 دقيقة، بحسب المخرج، بالاتصال مع الأسر المتضّرة من قانون الحالة المدنية الذي فرضه الفرنسيون على الجزائريين من خلاله ألقاب تحمل دلالات خادشة ومعيبة، بحيث تنقّل طاقم العمل ما بين الجزائر وتونس وفرنسا.
يشير بركاتي إلى أن نتيجة الاتصال مع عشرات العائلات تمخضّت عن موافقة ثلاث منها فقط، لأن المسألة تعدّ من الطابوهات في المجتمع الجزائري، حيث شاركت عائلة من سكيكدة وعائلة من ولاية الجلفة، وأخرى من بوسعادة، وجميع هذه العائلات غيّرت لقبها القبيح الذي عانت منه طويلاً.
في هذا السياق، أوضح المؤلف أن الفيلم هو عبارة عن مقاربة تاريخية واجتماعية وسيكولوجية وحقوقية للمسألة، وتضمن مقابلات مع أساتذة في التاريخ وعلم النفس الإجتماعي وقانونيين، الذين أوضح بعضهم كيف قاد القانون إلى تجريد الجزائريين من أملاكهم، بعد تغيير ألقابهم مما استحال عليهم إثبات ملكية الأراضي، إلى جانب سعي الاستعمار إلى إحداث قطيعة بين الجزائريين وأصولهم التاريخية.

شاهد أيضاً

وزيرة الثقافة.. “ابن باديس رمز الشهامة والعزة”

استذكرت، وزيرة الثقافة مليكة بن دودة، اليوم السبت، الشيخ العلامة ابن باديس، تزامنا مع اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *